مقالات تعليميه

في هذه الصفحه سنعطيك مقالات تعليميه وأدوات ارشاديه كي تتعلم وتستفيد من خبرتنا لان نجاحك

في سوق المال من مصلاحتنا

سر نجاح المتداول هي مهنيته وقدرته على تنفيذ ما تعلمه بشكل متقن وبعيد المدى

مؤشر البولينجر باند

  بولينجر باند Bollinger Bands : هو مؤشر يقيس قوة تسارع حركة الاسعار أو قياس درجة عدم ثبات السوق في فترة من الزمن، وقد قام جون بولينجر باختراع هذا المؤشر في أوائل الثمانينات بهدف التوصل إلى أنه يوجد هناك مستويات دعم ومقاومة متحركة وليست ثابتة تساعد على معرفة مناطق الارتداد في حركة السوق وبهذا توضح لنا هذه الطريقة درجات تقلب الأسعار في السوق ما إذا كانت السوق هادئة أو هناك تقلبات حادة في حركتها. ويوجد مؤشر بولينجر باند في جميع برامج التداول الميتاتريدر ويرمز له بالرمزBB  ويعد هذا المؤشر من أفضل أدوات التحليل الفني.

كيف يعمل مؤشر بولينجر باند ؟

يتكون مؤشر بولينجر باند من حد المتوسط الحسابي وحد علوي وهو عبارة عن الانحراف المعياري للحد الأوسط بمقدار 20 وحدة ويكون بالموجب وحد سفلي وهو انحراف معياري للحد الأوسط بمقدار 20 ويكون بالسالب، ويمكن تعديل هذا الرقم ليكون حسب المدى المناسب مع الخبرة في استخدام هذا المؤشر،  فإذا كانت الحدود تتحرك بالاتجاه العرضي الضيق فهذا يدل على ضعف وهدوء في درجة تقلب الأسعار وقد يكون هناك احتمال في تحرك الأسعار بعدها سواء بالارتفاع أو الانخفاض، أما إذا كانت هناك مسافة كافية بين الحدود فهذا يدل على تقلبات حادة في الأسعار وقد تكون هناك احتمالية لحدوث الانعكاس.

وظائف مؤشر بولينجر باند

يبين اتجاه حركة السوق فقد تكون الأسعار في حالة هدوء أو حالة تذبذب.

يوضح مستوى استقرار الأسعار أو تذبذبها وعدم ثباتها عن طريق الفرق بين الحدين العلوي والسفلي. حيث يوضح ما إذا كان السوق في ارتفاع أو انخفاض.

يتنبأ بحركة السوق التي قد تحدث بعدها هل ستكون مستقرة أم قد يكون هناك تحركات وانعكاسات محتملة في المستقبل.

يوضح درجة قوة اتجاه تحرك السوق عن طريق الفرق بين الحدين العلوي والسفلي.

فوائد مؤشر بولينجر باند

  • تحديد الأهداف: أي بالاستفادة من الخطوط العلوي والسفلي فإذا اخترق السعر الخط العلوي فهذا يعتبر الخط العلوي هدفاً سعرياً ونقطة دعم أما إذا اخترق السعر الخط السفلي فهذا يعتبر الخط السفلي هدفاً سعرياً ونقطة مقاومة. وهذا يضمن احتمالية حدوث حركة للسعر في حدود هذه الخطوط بنسبة 95 %.
  • قياس التذبذب: حيث يقيس مدى تحركات الأسعار فإذا كانت هناك زيادة في تذبذب الأسعار فإن هذا يؤدي إلى زيادة المسافة بين الخطين العلوي والسفلي أما إذا حركة الأسعار هادئة ولا يوجد تذبذب واضح فإن هذا يؤدي إلى ضيق المسافة بين الخطين

 

أخطاء الدارجه في سوق فوركس

يقع الكثير من متداولي الفوركس بالأخطاء التي قد تكلفهم الكثير خاصة المبتدئين منهم، اتقان التداول هو طريق النجاح في الفوركس ولعل هذا يأتي باتخاذ المتداول لسلوكيات وأنماط تداول سليمة ودقيقة تتخذ أسس إدارة الصفقات الصحيح، إن تعلم التداول والإلمام بكل ما يدور في سوق الفوركس ليس بالأمر السهل ولكنك تحتاج إلى ذلك لإدارة أموالك طالما أنك تسعى للربح وتحقيق المكاسب، قد يرتكب المتداولون أخطاءً تبعدهم عن طريق تحقيق المكاسب، احذر من هذه الأخطاء القاتلة أثناء التداول:
الثقة الزائدة: فهم التداول هو أساس التداول الناجح وقد يظن بعض المتداولين من مجرد فهمهم لهذا الأساس سيقودهم إلى طريق الاحتراف ولكن هذا اعتقاد خاطئ تماماً، فسوق الفوركس هو سوق ضخم جداً ويمتلك سيولة عالية وهذا يجعله ينطوي على الكثير من الجوانب من نشاط تحركاته و الأخبار المؤثرة فيه والتحليلات المختلفة بالإضافة إلى جميع أدوات التداول والمؤشرات المساعدة، وهذا بالطبع يتطلب جهداً ودراسة كبيرين، قد يفشل غالبية المتداولين المبتدئين في صفقاتهم بسبب الثقة الزائدة بأنهم سيحققون أرباحاً بمجرد فهمهم العام وعدم تركهم لجميع النصائح والدروس التي تعلموها مسبقاً.
التداول برافعة مالية عالية: الرافعة المالية سلاح ذو حدين فإذا استخدمت بالشكل الصحيح فإنها ستقوده للتداول الناجح ولكن إذا استخدمت بالشكل الخاطئ فإنها قد تزيد من احتمالية المخاطرة ومن المعروف أن الرافعة المالية تقوم على مبدأ مضاعفة رأس المال وبالتالي مضاعفة الربح أو الخسارة حال حدوثهما، الزيادة في قيمة الرافعة المالية ستزيد احتمالية الخسارة إذا حدثت، احذر من استخدام رافعة مالية عالية لتجنب الوقوع في الخسارة التي قد لا تحتملها.
التسرع أثناء التداول: كُن صبوراً واثقاً هادئاً فسوق الفوركس هو سوق متقلبٌ باستمرار يحتاج إلى التركيز في كل خطوة وعند اتخاذ أي قرار، فكل قرار أو أمر تقوم به هو أمر حاسم لا مجال للتراجع فيه، ادرس استراتيجيتك الخاصة بدقة واتبع جميع النصائح الخاصة بكيفية ووقت الدخول والخروج من السوق ومعرفة كيفية استخدام الأوامر المتعلقة بالصفقات خاصة أمر وقف الخسارة وأمر جني الأرباح، احرص على التزامك بالهدوء وتمتع بنفسية جيدة لأن ذلك سينعكس على تداولاتك ولا تكن متسرعاً لكي لا تندم بعدها أبداً.

كيف تبني تجارة ناجحة في الفوركس؟

إن نجاحك في أي مجال من أمورك الحياتية هو مرهون بالجهد الذي تبذله والوقت الذي تستقطبه للسعي وراء الفائدة المطلوبة والتي يمكن أن توظفها لنجاح عملك، ولعل أهم الأمور التي يمكن التفكير بها لمعرفة أساسيات النجاح في تجارتك أو ما يمكن تسميته استثمارك الخاص في الفوركس لسلوك الطريق السليم لتحقيقه هي بذل الجهد في سبيل التعلم أولاً ومتابعة كل ما هو جديد من التحليلات والأخبار والبيانات الاقتصادية المتعلقة بأسواق التداول ثانياً. النجاح هو أول خطوة في تحقيق الثراء الذي هو حلم الكثيرين ولكن تبقى الطريق إلى الوصول إليه صعبة، بالطبع هي طريق مليئة بالأشواك ولكن قد تزهر الأشواك يوماً وتجني بعدها الورود!
هناك الكثير من النصائح التي تساعدك للوصول إلى النجاح الذي تسعى إليه ولكن يمكننا النظر إلى بعض الأمور الأساسية لتحقيق التداول الناجح ولعل أهمها:
استثمر في تعلمك للفوركس: التعلم هو أساس كل شيء والتعلم وصقل المعرفة هي القوة الدافعة نحو النجاح، ولعل أهم خطوات البدء هي الإلمام بكل شيء من ناحية المعرفة والتقنيات والمتغيرات السوقية. أضف إلى ذلك المتابعة المتعلقة بتحركات السوق وكل ما يؤثر عليها من الأخبار والبيانات الاقتصادية والخطابات المهمة التي تلعب دوراً كبيراً بالإضافة إلى التحليل الخاص بنمط الأسعار.
اختيار الوسيط المناسب: الوسيط هو الأداة التي تربطك بالسوق من خلال تقنياته الخاصة ولا بد لك من اختيار التقنية الصحيحة من خلال الوسيط الأفضل، فالوسيط يقدم لك الخدمات التي تساعدك في تداولاتك لتحقيق النجاح الذي تسعى إليه. هناك آلاف الوسطاء في السوق الذين يسعون في سبيل استقطاب ملايين العملاء ولكنك قد تجد البعض المناسب والذي سيساعدك ويحقق لك تداولاً ناجحاً!
استخدم استراتيجيك الخاصة: قد تخلق استراتيجيك الخاصة من خلال ممارستك التداولية الأولية وقد تميل إلى بعض التقنيات أو الأدوات التي تتناسب مع طبيعة تداولاتك، حاول التركيز بعدها على مهارتك واستراتيجيك المكتسبة ومع مرور الوقت ستدرك أهميتها بالنسبة لميولك التداولي الخاص.
كن صبوراً: الصبر هو مفتاح الربح في عالم الفوركس، لعل هذه النصيحة سهلة ولا تحتاج إلا لبضع من الكلمات ولكن لا يدرك صعوبتها إلا بالتجربة ولنكن منطقيين أكثر، الصبر هو شيء صعب ويحتاج طاقة نفسية كبيرة خاصة في بداية التداول ولكن قد تعتاد على هذا الشعور وسيصبح سلوك تداول بعدها.

مؤشر البورصة

هو مؤشر قياس أسعار الأسهم في السوق بشكل عام على أساس يومي. وهي عبارة عن مجموع سعر الآسهم مضروبا بحجم الشركة في السوق. بحيث يكون موجب حين يكون عدد الأسهم التي ارتفعت أسعارها أكثر من عدد الأسهم التي انخفضت أسعارها خلال اليوم ذاته والعكس صحيح.
المؤشر بمثابة مقياس الحرارة بالنسبة للسوق ويظهر إن كان مستوى السوق قد ارتفع أو انخفض ويحسب الارتفاع والانخفاض على أساس تغير مستوى المؤشر بالنقــطة حيث يحتسب مستوى مبدئى للمؤشر يتم معرفة التغير بالنسبة له تقيس المؤشرات في أسواق الأوراق المالية مستوى الأسعار حيث تقوم على عينة من أسهم الشركات التي يتم تداولها في السوق المالية ويتم اختيار العينة بطريقة تتيح للمؤشر أن يعكس حالة السوق التي يهدف المؤشر إلى قياسها.‏ بعض المؤشرات يقيس حالة السوق بصفة عامة, مثل مؤشر داوجونز لمتوسط الصناعة ومؤشر ستاندرد آند بورز.500 وهناك مؤشرات قطاعية وهي التي تقيس حالة السوق بالنسبة إلى قطاع أو صناعة معينة مثل مؤشر داوجونز لصناعة النقل, ومؤشر ستناندرد آند بورز لصناعة الخامات.‏ أهمية المؤشرات وعلاقتها بالحالة الاقتصادية:‏ المؤشرات في أسواق المال هي مرآة للحالة الاقتصادية, أما مؤشرات أسعار الأسهم فهي فضلاً عن ذلك تتنبأ بالحالة الاقتصادية المستقبلية قبل حدوث أي تغير على الأسهم بفترة زمنية. وهناك بعض الصفات التي تطلق على أسواق الأوراق المالية, فعندما تكون حركة مؤشر أسعار الأسهم المتوقعة تتجه نحو الصعود فهنا يطلق على سوق الأوراق المالية السوق الصعودي وبالعكس يكون السوق النزولي

نصائح مهمه بسوق الفوركس

الإفراط في دخول صفقات التداول من أسهل ما يكون:
ربما يكون مصطلح “الإفراط في التداول” قد سمعت به من قبل، ولكن ما الذي يعنيه هذا المصطلح بالضبط؟
من أهم الأشياء التي أدركتها حينما أصبحت متداولا أكثر خبرة ودراية كانت قيامي بالإفراط في التداول دون أن ألتفت إلى الخطأ الذي ارتكبته في أولى سنوات خبرتي بالتداول.
من السهل للغاية إيجاد المبررات للقيام بالصفقات وإقناع نفسك بأن لديك سبب وجيه وراء دخولك في تلك الصفقة. ولكن الاختبار الحقيقي لتلك الصفقة ببساطة هو هل تلبي شروط استراتيجية تداولك ومعايير خطتك أم لا، ويفترض بطبيعة الحال أن تكون قد أتقنت إحدى طرق التداول ووضعت خطة التداول بناء عليها. ينبغي عليك القيام بكلا الأمرين بحيث يمكنك وضع شكل ما ونمط عمل معتاد في عمليات تداولك وهكذا وبهذه الطريقة يمكنك معرفة إذا ما كنت قد قمت بالإفراط في التداول أم لا.
باختصار فإن الإفراط في التداول يحدث حينما تقوم بالاشتراك في إحدى الصفقات بعيدا عن استراتيجية تداولك المحددة من البداية وعن خطة تداولك، فهذا خطأ يسهل جدا الوقوع فيه وخصوصا بالنسبة للمتداولين المبتدئين وهو مكلف جدا كذلك.
المؤشرات هي مضيعة للوقت:
هذه الرؤية كانت لتوفر علي الكثير من ساعات الإحباط والشعور بالصداع. لو أنني كنت أعلم أن المؤشرات ليست سوى إهدار كبير لوقتي وطاقتي، ولكان قد قصر علي منحنى الزمن خلال رحلة التعلم بصورة كبيرة. لذلك فهذه هي فرصتك لتقصير وقت رحلتك عن طريق الاستماع إلى طرحي المقدم بشأن هذا الموضوع.
لقد قمت بكتابة مقالة جيدة عن موضوع “لما لا ينبغي أن تقوم باستخدام المؤشرات”، ولكن اسمحوا لي بتقديم المزيد من وجهات نظري بشأن هذا الموضوع…
أعلم أن المؤشرات قد تبد جذابة وبراقة في البداية فهي تجعلك تشعر بالعبقرية حينما يرى أحدهم كل تلك المؤشرات المنتشرة على سطح شاشة تداول، ولكن هذا هو كل ما لها من فائدة تذكر.
يهوى القائمين على صناعة التداول المعلمين لها أن يعرضوا ويسوقوا للمؤشرات في صورة حزم لأنه من السهل الترويج لها وبيعها، وسرعان ما يفشل المتداول الطموح بسبب انخداعهم بأن المؤشرات ستساعدهم على التداول.
المسألة في غاية الوضوح إذا فكرت في الأمر بصورة منطقية … فجميع المؤشرات مستمدة من حركة السعر، وبالتالي فعملية تحليلهم لن تعود عليك بالنفع زيادة على حركة السعر الأولي الموجودة على شاشة الرسوم البيانية. كل ما يفعله المؤشر هو إضافة متغير أخر أمامك لتحاول فهمه والاستفادة منه، وأنت لا حاجة بك إلى أن تفعل ذلك. النجاح في التداول بالنسبة لي نتج عن الحد منها والتخلص من المتغيرات وليس إضافتها.
مؤشر “المتوسطات المتحركة الأسية” يمكنه بالتأكيد أن يوجهنا بسرعة إلى اكتشاف الاتجاهات العامة (الترند) والمستويات الرئيسية للسعر (الدعم / المقاومة)، ولكنني لا أزيد في استخدامي على اثنين أو ثلاثة من مؤشرات المتوسطات المتحركة. وأنا في الواقع لم أعد أقوم باستخدام مؤشر المتوسطات المتحركة إلا نادرا ولكنها قد تكون مفيدة بالنسبة للمبتدئين لإيجاد الاتجاهات العامة والمستويات.
إذا لم تستطع قراءة وتداول شاشة الرسوم البيانية بناء على حركة السعر الأولي (المباشر)، فأنت تعمل من خلال بيانات من غير مصادرها الأصلية وهذا ليس أمرا مثاليا. وأنا أعلم أعضائي نفس الطريقة التي أقوم بها في التداول بالضبط، وهي تحليل حركة السعر مع عدم وجود مؤشرات باستثناء مؤشرين أو ثلاثة من مؤشرات المتوسطات المتحركة على شاشة الرسوم البيانية اليومية من حين لأخر.
الأطر الزمنية القصيرة في غاية الخطورة:
إن الكثير من هذه الأمور مترابطة، فالإفراط في التداول على سبيل المثال غالبا ما يرجع إلى استخدام الأطر الزمنية القصيرة، مثل تلك التي تقل عن (الشارت) ذو الساعة الواحدة. إذا كان بإمكاني العودة بالزمن إلى الوراء، لكنت قد قمت بالتأكيد بشرح أهمية تداول الأطر الزمنية الأطول لنفسي بدلا من الأطر الزمنية الأقصر.
إن التحديق في (الشارت) ذات الـ 5 دقائق أو حتى ذات الـ 30 دقيقة سوف يجعلك تقوم بالإفراط في التداول لأنك سوف تعتقد أنك “ترى” مجموعة من الصفقات المحتملة التي هي في الواقع مجرد “ضوضاء في السوق”، كما أن هناك أيضا الكثير من الإشارات الظاهرة على تلك الأطر الزمنية القصيرة التي لن تنجح، وذلك ببساطة لأن تلك الأطر الزمنية ليست بقدر أهمية الأطر الزمنية الأطول. لذلك قد ترى نموذج لصفقة تداول جيدة تتناسب مع معايير خطة تداولك، ولكن لأنه ليس له أهمية كبيرة في إطار (الشارت) القصير، فإن لديه فرصة أكبر للفشل عن إشارة مماثلة على (الشارت) ذو الأربع ساعات أو (الشارت) اليومي على سبيل المثال.
الصفقات تحتاج إلى شيء من الوقت والمجال كي تحقق المرجو منها:
هذا الأمر مهم بل مهم للغاية في الواقع، فالمتداولين غالبا ما يقعون في الخطأ ولا يمنحون صفقاتهم الوقت و/ أو المجال الذي تحتاج إليه حتى تأخذ فرصتها كاملة دون تدخل أو تلاعب.
في مقالة نشرت لي مؤخرا، قمت بمناقشة كيف أن “الصفقات الجيدة غالبا ما تستغرق وقتا أطول مما نعتقد حتى تكتمل فرصتها”. وهذا صحيح وهذا يعني أننا بحاجة إلى أن نتحلى أكثر بالصبر وننتهج أسلوب “اضبط واترك” حتى النهاية، ولكننا بحاجة أيضا إلى منح صفقاتنا مساحة أكبر للحركة والتفاعل وهذا يعني وضع نقطة وقف الخسارة على مسافة أبعد، فأنا أناقش مؤشر “متوسط التغير الفعلي” في نفس تلك المقالة التي ذكرتها في بداية الفقرة، وكيف يمكن أن تساعدك على منح صفقاتك المجال الكافي للحركة بحيث لا تخرج من المنافسة قبل أن يبدأ السوق في التحرك في صالحك.
ليس بإمكانك تفادي الصفقات الخاسرة:
لقد وجدت أن المتداولين يواجهون الكثير من المتاعب لأنهم يحاولون “تفادي” خسارة الصفقات، وقد لا يعرفون حتى أنهم يقومون بهذا، ولكنكم ربما تتحملون المسئولية والذنب إلى حد ما، كما كان حالي في الأيام الأولى من ممارستي للتداول.
إذا كنت ترتكب أشياء مثل: التداول بدون استخدام أمر وقف الخسارة أو تحرك نقطة وقف الخسارة إلى نقطة التعادل في بداية تنفيذ الصفقة / في كل صفقة أو تجني أرباح صغيرة (أقل من مثل مبلغ المخاطرة) أو تقوم بإغلاق الصفقات قبل أن تصل إلى نقطة وقف الخسارة المحددة سلفا بمثل مبلغ المخاطرة (1R) أو أي من أخطاء التداول الأخرى المماثلة الناجمة عن الانفعالات والعواطف، فأنت تحاول تجنب الخسائر وهذا نهج خاطئ يا صديقي.
تعد الخسارة جزء من عملية التداول، ولابد من أن تخسر كي تربح، إذا جاز التعبير. فالمهم هو أن تأكد من أن الخسائر التي تتكبدها هي قدر طبيعي قد تتعرض له استراتيجية تداولك، بمعنى أنك تتناول الصفقات الجيدة التي تلبي المعايير الخاصة باستراتيجية تداولك، والخسائر لديك ليست سوى الصفقات الجيدة التي لم تربح معك، كما أن لكل طريقة تداول نصيبها من الخسارة.
إن الخسائر التي يمكنك بل ولابد من تجنبها هي تلك التي تحدث نتيجة الإفراط في التداول وعدم تطبيق خطة تداولك والالتزام بطريقتك. هذه الخسائر هي “خسائر مضرة” وليس الخسائر العادية التي ذكرتها للتو، ويجب عليك محاولة تجنبها. تذكر فقط أن بعض الخسائر أمر عادي ولا يمكن تجنبها حتى ولو كنت تتداول ملتزما بالانضباط والصبر. هذا هو السبب في أنه يجب عليك دائما أن تقوم بإدارة المخاطر بشكل صحيح.
البساطة تعد قوة:
إن تبسيط نهج تداولك بداية من أولى أولوياتك وهي شاشة الرسوم البيانية (الشارت) ونزولا إلى أخرها وهو المكان أو مكتبك الذي تقوم فيه بالتداول وهي إحدى وجهات النظر التي كنت سأطلع نفسي عليها إذا أمكنني العودة بالزمن إلى الوراء حينما بدأت مشوار التداول.
فلست في حاجة إلى خمس شاشات الكمبيوتر لعرض الرسوم البيانية (الشارت) المحجوبة بالمؤشرات وعرض قناة “سي إن بي سي” لأخبار المال والأعمال على شاشة تليفزيونك البلازما. وخاصة بالنسبة للمتداول المبتدأ، فهذه الأمور تعد أحد ألوان المغريات وصور تشتيت الانتباه والمتغيرات غير الضرورية التي من شأنها أن تضلل تفكيرك.
في مقالتي عن “نهج التداول المبسط إلى أضيق الحدود” أخوض في التفاصيل حول كيفية تبسيط نهج تداولك وكذا حياتك في الواقع، فيمكنه أن يحسن إلى حد كبير من نتائج تداولك.
وهذا يعني قيامك بعدد أقل من الصفقات، وقضاء وقت أقل أمام شاشة الرسوم البيانية، وفوضى أقل على شاشة تداولك وفوضى وارتباك أقل بداخل عقلك. كل هذه الأمور هي حجر الزاوية في نهج تداولي والسبب الأهم في أنني أصبحت تاجرا ناجحا في النهاية.
ركز اهتمامك على عملية التداول وليس على الأرباح:
وأنا أعلم أنني قد أبدو بالنسبة للبعض منكم ممن يتبعون مقالاتي بانتظام مثل الاسطوانة المشروخة التي تظل تكرر نفس اللحن مرارا وتكرارا فيما يتعلق بهذه النقطة، ولكن هذا فقط لأن هذه النقطة صحيحة تماما. فأنت ببساطة لا يمكنك أن تصبح تاجرا ناجحا إذا كنت تركز فقط أو أكثر من اللازم على ‘الأرباح’ و’العوائد’ وتلك الأهداف الكبيرة والبعيدة التي يريد الجميع من الواضح تحقيقها.
إجادتك لمهنة التداول هو ما جعلك تربح المال في السوق، ولكي تصبح متداول جيد عليك أن تكون ماهرا في نهجك وهذا يعني تنمية قدراتك والتمكن من إتقان استراتيجية تداولك والتمكن من نفسك ومن سلوكك في السوق، فإذا كان أي من هذه العناصر مفقود فلن تنجح، حيث لا يمكنك تحقيق أي هذه الأمور سوى من خلال التركيز والشعور بالشغف تجاه عملية التداول ونسيان مسالة الأرباح والمكاسب.
كلما ركزت أكثر على العملية وعلى أن تصبح تاجرا ناجح حققت الكثير من المال والأرباح بمرور الوقت، ولكن حينما تركز بشكل مفرط على الأرباح والمكاسب، فقد يجعلك ذلك ترتكب كل أخطاء التداول التي أتحدث عنها كثيرا مثل المغالاة في التحليل والإفراط في التداول والإفراط في تضخيم حجم حسابك بواسطة الرافعة المالية، وهذا لأنك تحاول النجاح “بالقوة” بدلا من تحقيق ذلك بالطريقة الصحيحة.
الترند والمستوى والإشارة :
لقد أدركت خلال سنوات خبرتي بالتداول أن تحليل معلومات السوق و نقاط دخول الصفقات يمكن تلخيصها في ثلاث أحرف “تي.ال.اس” أو الاتجاه والمستوى والإشارة.
ينشغل المتداولين جميعا بالمعلومات المستقاة من الأخبار عند محاولتهم تحليلها وبالمؤشرات وبرأي المستشارين الخبراء وبأنظمة التداول الآلية، بينما كل ما يحتاجون إلى التركيز عليه في الحقيقة هو “تي.ال.اس” التي أقوم بتدريسها لطلابي في “دورات التداول الخاص بي” أي أنك إذا استطعت ببساطة معرفة اثنين من أصل الثلاث مكونات، إذن لديك إمكانية اختيار نقطة دخول جيدة للصفقة، حيث أن وجهة نظري هي أن استراتيجية تداولك لا يجب أن تكون معقدة أو تنطوي على تحليل للأخبار أو المؤشرات أو أي شيء خارج الاتجاه العام في السوق، ومستويات (الشارت) الرئيسية وحركة السعر، وهذه هي طريقة تعليمي لطلابي لكيفية القيام بالتداول وهي على الأرجح أهم نصيحة أود أن أقدمها لنفسي لو استطعت السفر إلى الماضي حوالي 15 عاما والتحدث إلى نفسي هناك.

أهم نصائح التداول للمبتدئين بسوق الفوركس:

من السهل بالنسبة لك كمتداول مبتدأ في سوق الفوركس أن تضل طريقك أو أن تعتريك الحيرة أو أن تثقل كاهلك المعلومات التي تمطرك بها شبكة الانترنت عن التداول، وأفضل ما يمكنك القيام بها هو أن تتمهل فقط، وأن تتعلم كيفية التداول بطريقة سليمة من أحد خبراء المهنة ولا تتعجل الأمر.
والعشر نصائح التالية الخاصة بالتداول في سوق الفوركس هي أشياء كم وددت لو أن أحدهم أخبرني بها في بداية قيامي بالتداول، ولذلك وبوضع هذا الأمر في الحسبان، فإنني سأخبرك بأهم عشر نصائح ينبغي على الشخص المبتدأ أو أي متداول أخر أن يستوعبها قبل أن يبدأ في التداول بالسوق.
تعلم الأساسيات أولا:
يحاول الكثير من المتداولين المبتدئين دخول السوق مباشرة دون خلفية معرفية حقيقية عن الأسواق التي يقومون بالتداول فيها، فينبغي عليك كي تبني أساسا متينا للتداول أن تتمهل في تعلم كيفية التعامل مع سوق الفوركس (أو أي سوق أخر تقوم بالتداول فيه) وأن تحصل على معرفة أكيدة بجميع مصطلحات السوق الخ… قبل أن تبدأ في الواقع بالتعمق ودراسة أحد استراتيجيات التداول.
تعلم استراتيجية تداول واحدة والتزم بها:
إن تغيير طرق وأساليب التداول كثيرا هي واحدة من أكبر الأخطاء التي أرى المتداولين المبتدئين يقومون بارتكابها مرارا وتكرارا، فإذا كنت تستخدم طريقة منطقية ومقبولة مثل استراتيجية حركة السعر الخاصة بي، يجب عليك تعلمها وإتقانها حقا قبل القيام بأي شيء أخر، فإذا ما قمت بالتنقل من طريقة إلى أخرى لأنك تعتقد أنك سوف تجد استراتيجية التداول السحرية، إذن فأنت ببساطة تسير خلف وهم كاذب وتفكر بطريقة خالية من المنطق السليم، وعليه فسوف تخسر ما لديك من مال.
ولا تقوم كذلك بتغيير طرق تداول لمجرد أنك تكبدت بضع صفقات خاسرة، فأي طريقة كانت سوف يصبح لها قدر معين من الصفقات الخاسرة خلال عدد ما من الصفقات المتتالية، وهذا أمر طبيعي وجزء من دورة التداول، فلا يجب أن تسمح للصفقات الخاسرة بأن تؤثر فيك كثيرا، فأنت بحاجة حقيقية للتمتع بالانضباط الشديد كي تتقن خطوات التداول.
لا تسقط فريسة للعجز:
من السهل عليك أن ينتابك الشعور بالعجز عن فهم المعلومات الكثيرة واستراتيجيات التداول المختلفة وأنت متداول مبتدأ، فهذا الأمر يحدث معنا جميعا في البداية، وأسهل وسيلة للحد من تأثير تلك المشاعر أو تجنبها بالكلية، هي أن تجد من يعلمك وتتعلم التداول على يديه وتتعلم من نجاحاتهم، ولقد قمت بتقديم كل استراتيجيات التداول الخاصة بي من أجلكم كي تتعلموها في دورة التداول بحركة السعر، ومن وجهة نظري فإن أفضل شيء هو أن تغضوا الطرف عن باقي الطرق الأخرى، وان تنسى كافة ما تعلمته من قبل، وتعلم من البداية ما أقوم بتدريسه وهي فرصة جديدة لك قم بالتركيز فيها فقط حتى تعلم حقا ما تقوم بفعله من أمور التداول.
لا تفزع حينما تتجه الصفقة لتسير في غير صالحك:
إن هذه المشكلة عويصة حقا لأن معظم المتداولين ولاسيما المبتدئين يفزعون أو يبالغون في ردة فعلهم عند أول بادرة تغير في اتجاه حركة الصفقة إلى أسفل، وهذه المشكلة تظهر بشكل أوضح في التداول الحقيقي عن التداول التجريبي نظرا لاختلاف ردود الأفعال فيما بينهم، إلا أنها مشكلة ومن الضروري التصدي لها والبحث لها عن حل مناسب.
من الطبيعي أن يحدث تغير في اتجاه الصفقة ليصبح في غير صالحك، فقد مررت بصفقات اقترب فيها مؤشر السعر بنحو 5 نقاط من نقطة وقف الخسارة ثم اتجه في النهاية ليحقق أرباحا ضخمة، فإذا كنت قد فزعت وقررت إغلاق تلك الصفقات قبل أن تفعل أمر وقف الخسارة، فلم أكن لأخسر فقط بعض المال ولكنني كنت سوف أخسر الكثير من الأرباح أيضا، وهذا هو السبب الرئيسي لضرورة أن تترك المجال لصفقاتك دون تدخل منك ولا تقوم بإغلاقهم مبكرا لا لشيء سوى أنهم تحركوا في غير الاتجاه الذي يرضيك.
في الحقيقة أنه من البسيط للغاية أن تقوم بضبط أمر وقف الخسارة في موضع منطقي وأمن (سنتحدث عن هذا لاحقا) وتحديد حجم مركز الصرف كي يكون مبلغ الدولارات المخاطر به في حدود القدر المسموح بخسارته، واترك الصفقة وشأنها، فلا تتدخل في كل صغيرة وكبيرة، بل أفسح المجال لحركة السوق واذهب لتمضية بعض الوقت في لعب الغولف أو التمرن بصالة الألعاب الرياضية أو اخلد للنوم … ثم يمكنك الاطمئنان على الصفقة في اليوم التالي، فعدم القيام بأي تغيير على الصفقات الحقيقية هو أفضل تصرف في العادة (وأكثرها فائدة) بمعنى أن تلتزم بقاعدة “اضبط واترك”.
ركز على حركة السعر:
صدق أو لا تصدق أن الناس فيما مضى كانوا يقومون بالتداول بدون أجهزة حاسب، أعلم أن الأمر يصعب تخيله، لكن تلك هي الحقيقة، كيف تظن أنهم قاموا بذلك؟ فمن الواضح أنه لم يكن بمساعدة مؤشر “ار اس أي” او مؤشر “ماكد” أو مؤشر “ستوكاستيك” أو بعض برامج التداول الآلية… لقد كان عن طريق الاستعانة بحركة السعر، فقد استخدموها في قراءة شريط الأسعار بقاعات البورصة أو أن تغير الأسعار كان يتم تعميمه على لوحات كبيرة كي يتم الاطلاع عليها وتفسير مدلولها، فقط كانوا يقومون بتفسير ما وراء التغيرات في الأسعار أو حركة السعر، وهذه الطريقة هي طريقة التداول الطبيعية الوحيدة وقد ظهرت منذ القرن السابع عشر حينما قام تجار الأرز اليابانيين باختراع الشموع اليابانية للتنبؤ بحجم التغيرات التي تطرأ على أسعار الأرز.
هذه الطريقة فعالة، فلا تقوم بتعقيد طريقة تداولك، فطريقة تناولي الفريدة للتداول بحركة السعر قد نجحت معي بشكل مميز، فإذا اتبعت ما أقوله لك في دورتي التعليمية وحافظت تماما على حالة الانضباط والتفكير المنطقي إلى جانب التحلي بالصبر، فيمكن أن تفلح تلك الطريقة معك أيضا! فلا حاجة للرسوم البيانية المتراكمة فوق بعضها أو شغل البال والفكر بحزمة من المؤشرات المربكة والشديدة التعقيد أو الأحداث الإخبارية، وبما أنني لا أستخدمها فبالتالي لا ينبغي عليك أن تستخدمها أنت أيضا لأنها مضيعة للوقت وللطاقة الذهنية وأخيرا المال.
تحلى بالواقعية:
ربما أن التحلي بالواقعية هو الشيء الأصعب إلا أنه الأهم بالنسبة للمتداول المبتدأ، إنني أسف إلا أنني يتحتم علي أن أخبركم بذلك وهو أنكم لن يمكنكم ترك وظائفكم والعمل من على أحد الشواطئ أو حمامات السباحة وبحساب تداولكم رصيد بمبلغ 2.000 دولار، فإذا تم إخباركم بذلك على أحد المواقع أو قام شخص بذكر ما يشبه ذلك، فيجب أن تفلتوا من بين أيديهم لأنهم أشخاص محتالين أو ليس لديهم أدنى فكرة عن حقيقة ما يتحدثون بشأنه.
هل يمكنك تحقيق أرباح طائلة من التداول في الأسواق؟ طبعاـ بكل تأكيد، وربما ليس هناك مهنة أخرى في العالم لها مثل ذلك القدر الكبير من الارتفاع المحتمل في قيمة السلعة مثل التداول، لكن هذا النجاح له كلفته الباهظة، فالأمر ليس بالسهل اليسير على الأقل ليس سهلا من الناحية الذهنية.
فسوف تواجه كافة أصناف الفخاخ الذهنية والأخطاء القاتلة ذاتية التدمير على طول الطريق أثناء رحلة التداول، وتحليك بالواقعية والعمل على أساس سليم هو ما يبقيك على الدرب الصحيح لتحقيق النجاح في التداول، فإذا بدأت عينيك تلمع لرؤية الدولارات فذلك دليل على أنك سوف تقوم بالإفراط في استخدام الرافعة المالية (والمخاطرة بالكثير من المال) والإفراط في التداول برصيد حسابك وتخسر المال بدلا من أن تربح الكثير من المال، وأنت لا تسعى لذلك بالطبع.

لا تقوم بإجراء الكثير من الصفقات:
بالبطء والمثابرة يتم ربح سباق التداول، هذا مثل مأثور أعرفه إلا أنه صحيح إلى حد كبير، إن التداول بوتيرة متسارعة يفتح الباب أمام حشد كبير من أخطاء التداول الانفعالي التي سوف تأتي على رصيد حساب تداولك وعلى اعتزازك بنفسك.
لقد كتبت العديد من المقالات حول هذا الموضوع، وإنني أعلم أنه بالنسبة للكثيرين منكم فإن هذه النصيحة للأسف لن تتذكروها سوى بعد فوات الأوان، إلا أنكم لستم في حاجة للقيام بالتداول كثيرا كي تربحوا الكثير من المال، وكي تفهموا السبب بشكل أكثر وضوحا، قوموا بالاطلاع على هذه المقالة التي بعنوان التداول المتكرر بوتيرة عالية مقابل التداول المتكرر بوتيرة منخفضة.
ركز على التداول باستخدام الرسوم البيانية اليومية:
ينبغي أن تتعلم كيفية تفسير وتداول الصفقات باستراتيجية حركة السعر على الإطار الزمني اليومي (التايم فريم) للرسوم البيانية قبل القيام بفعل أي شيء أخر، وأنا لن استفيض في الحديث عن هذا الموضوع هنا لأن لدي العديد من المقالات الأخرى التي تعالج هذا الموضوع.
لا تقوم بوضع أمر وقف الخسارة على مقربة شديدة من سعر افتتاح الصفقة:
هذه النصيحة مهمة وقد تقتضي من معظم المتداولين بعض الوقت والكثير من الأموال المهدرة حتى يدركوا مفادها، فيجب أن تقوم بوضع نقطة وقف الخسارة على مسافة أمنة بعيدا عن سعر افتتاح الصفقة، فإذا قمت بتعيين موضعهما على مقربة شديدة فسوف يتم إغلاق الصفقة تلقائيا ويؤدي ذلك إلى الخسارة قبل أن يجد السوق الفرصة الحقيقية للتحرك في اتجاه مصلحتك، وبمعنى أخر فقد تكون فكرة صفقتك صحيحة إلا أنك بسبب وضعك لنقطة وقف الخسارة على مقربة شديدة، فقد تم إغلاق الصفقة قبل حدوث التغير الذي كنت تنتظره وتتوقعه.
لا تتعجل دخول السوق بدون تعلم:
تساورني دائما الدهشة والاستغراب من الأعداد الكبيرة للأشخاص الذين يريدون المخاطرة بأموالهم في السوق بدون الحصول على أي تدريب أو تعليم لطريقة التداول، ثم بعد أن يخسروا قدرا من المال لاحقا يقررون حينها الحصول على بعض التعليم، إن الأمر يسير بالمقلوب، فالأمر أشبه بمحاولة التحليق بالطائرة دون دراسة الطيران بأحد المعاهد الخاصة بذلك وعندها تتحطم الطائرة وقد تعرض حياتك لخطر حقيقي، وبعد أن تمر بكل ذلك عندها تقرر الالتحاق بإحدى مدارس الطيران … وكثير من المتداولين يقومون بفعل نفس الشيء مع حسابات تداولهم، لذلك لا تكن واحدا منهم!
وفر مالك في البداية من أجل تعلم التداول، وتعلم كيفية التداول بطريقة صحيحة قبل أي شيء أخر وعندها فسوف يأتيك المال، لذا لا تحاول التحليق بالطائرة قبل الالتحاق بمدرسة الطيران

المؤشرات الفنيه

تعريف المؤشر الفنى كما يقول جون مورفى هو هو سلسله من نقاط البيانات المستمده من تطبيق صيغه معينه على بيانات السعر . كلام معقد للغايه فلنحاول تبسيطه أذا يعتبر المؤشر الفنى معادله رياضيه معينه يستخدم فيها بيانات السعر مثل سعر الاغلاق و سعر الأفتتاح واعلى سعر و اقل سعر و …..ألخ و ترسم نتائج بيانات تلك المعادله على شكل رسم بيانى (رسم بيانى اخر غير الخاص بالرسم البيانى للسعر ) يصاحب الرسم البيانى للسعر و يرسم أما فى نافذه اخرى أسفل الرسم البيانى للسعر او داخل الرسم البيانى للسعر نفسه أعتقد ان بذلك تم تغطيه تعريف المؤشر الفنى و اعتقد ان الرسوم البيانيه القادمه سوف تقوم بالتوضيح أكثر .
ما هى أستخدامات المؤشرات الفنيه ؟
تعتبر أستخدامات المؤشرات 3 أستخدامات
الأول : هو للأنذار بمعنى مثلا للانذار من حدوث تغير فى السعر فمثلا لو تم اختراق خط الصفر لأسفل و السعر بالقرب من دعم معين فهذا انذار يوضح انه هناك احتماليه لكسره (سيتم شرح ذلك لاحقا)أو مثلا فى حاله حدوث دايفرجنس أيجابى و السعر بالقرب من مقاومه فهذا ربما يكون انذار بحدوث كسر لتلك المقاومه و تغير الأتجاه بشكل عام لأعلى (ستم شرح هذا لاحقا).
الثانى : تستخدم المؤشرات لتأكيد أدوات التحليل الفنى الاخرى فمثلا فى حاله أرتفاع مؤشر حجم التداول بشده عند كسر مقاومه فهذا تاكيد على صلاحيه الكسر أما لو كان الكسر مصاحبا له حجم تداول ضعيف فربما يكون هذا كسر مزيف و السعر سيرجع مره أخرى لأسفل و هكذا .
الثالث :بعض المتاجرين يستخدمون المؤشرات فى توقع الاتجاه فى المستقبل مثلا فى حاله كسر السعر لمتوسط حسابى 200 لأعلى فهذا معناه أن السعر قد يدخل فى أتجاه صاعد خلال الفتره القادمه و هكذا.
المؤشرات الفنيه تعرض مناظير مختلفه لتحليل حركه السعر بعضها مثل المتوسطات الحسابيه مستمد من صيغ (معادلات حسابيه) بسيطه و تعتبر ميكانيكيه عملها سهله للفهم و هناك انواع أخرى معقده بعض الشئ مثل مؤشر الأستوكاستيك و هو يحتاج فهم اكثر لأليه حركته لمعرفه كيفيه أستخدامه فى التجاره ألا ان سواء كانت المؤشرات معقده فى المعادله الحسابيه الخاصه بها او سهله فهى فى النهايه ترشدك لشئ أثنين أما معرفه مدى قوه حركه السعر أو و ماهو اتجاه السعر الحالى او حتى التنبؤ بالاتجاه المستقبلى .

انواع المؤشرات

تنقسم المؤشرات الى نوعين هما مؤشرات قائده و مؤشرات تابعه

و يقصد هنا أن المؤشرات القائده هى المؤشرات التى تسبق حركه السعر اما المؤشرات التابعه هى التى تسبقها حركه السعر
المؤشرات القائده
هى المؤشرات التى تتسبق حركه السعر كما قلنا من قبل و من أمثلتها مؤشرات ال momentum
و من امثله تلك المؤشرات مؤشر الأستوكاستيك او مؤشر (RSI) ……ألخ
و تعتبر الوظيفه الأساسيه لتلك المؤشرات هى قياس نسبه التغير فى سعر السهم أو العمله او أى كان و تعتبر أليه حركه تلك المؤشرات كالأتى فكلما زاد تسارع حركه السعر لأعلى مثلا كلما ارتفع المؤشر بقوه أكثر و فى حاله أنخفض تسارع السعر لاعلى نجد ان المؤشر أيضا أنخفضت وتيره صعوده و فى حاله تحرك السعر بشكل عرضى نجد أن المؤشر هبط لأسفل و فى تلك الحاله ليس من الضرورى ان يكون هذا مؤشر لهبوط السعر بل يمكن أن يكون المؤشر فقط يحاول الوصول لخط المنتصف و الذى يسمى بال median level.
تعمل تلك المؤشرات فى الأسواق ذات الحركه الجانبيه جيدا و فى حاله وجود أسواق تتحرك بشكل متسارع و فى ترندات يمكن استخدام ذلك النوع من المؤشرات أيضا و لكن فى نفس اتجاه الترند بمعنى أذا كان السوق فى ترند صاعد يمكن الدخول على أشارات الشرائ التى تظهر على المؤشرات و عدم الد خول بيعا تحت اى سبب و العكس صحيح .
فوائد و سلبيات المؤشرات القائده
الفوائد
1-تعطيك أشارات شراء و بيع مبكرا
2-تعطى الكثير من الأشارات
3-جيده للغايه فى الأسواق التى تتحرك فى نطاقات كما انها تتعامل مع الأسواق التى تتحرك فى ترند ات و لكن بشرط هو عدم الدخول عكس اتجاه الترند .
السلبيات
1-تعطى أشارات خاظئه كثيره مما يتسبب فى العديد من الخسائر.
2-نظرا لكثره الدخول و الخروج تتطلب تلك العمليات أحتساب عمولات عليها مما يقلص من الأرباح المكتسبه .
المؤشرات التابعه
كما قلنا من قبل هى مؤشرات تتبع حركه السعر و تسمى أيضا ب trend-following indicators أو المؤشرات المتتبعه لحركه الترند و فى الواقع تعتبر تلك المؤشرات هى أفضل ما يكون عندما يكون السوق فى حاله ترند و أما فى حاله حدوث تعريض فتعتبر تلك المؤشرات سيئه للغايه نظرا لأنها تتسبب فى حدوث أشارات خاطئه كثيره و أختراقات فاشله . و من أشهر الامثله عليها مؤشر المتوسط الحسابى moving average و مؤشر الماكد macd.
الفوائد و السلبيات
الفوائد
1- من اهم فوائد تلك المؤشرات هى قدرتها على الأمساك بحركه الترند و الانتظار داخلها مما يجعلها مربحه للغايه كما ان سهله الاستخدام للغايه .
2- أحتساب عمولات قليله نظرا لقله عدد الفرص .
3- تعمل جيدا فقط فى أسواق الترند او الاتجاه .
السلبيات
1- لا تعمل جيدا فى الأسواق التى تتحرك داخل نطاق أو اتجاه عرضى .
2-عدد فرص قليل .

المذبذبات oscillators
ماهى المذبذبات ؟
تعتبر اغلب المؤشرات التى نتعامل معها هى مذبذبات و تعريفها هو:
هى المؤشرات التى تتحرك أعلى و اسفل خط الوسط فى المؤشر او بين المستويات الموجوده فيها و هنا سنتعرض لمفهومين سيظلان معنا حتى تنتهى جزئيه المؤشرات (overbought or oversold) او التشبع البيعى و التشبع الشرائى و هنا مذبذبات اخرى يمكن أستخداماها دون مستويات أصلا مثل مؤشر On-Balance-Volume (OBV) و هو يتحرك على شكل ترند و لا يتقيد بمستويات و يمكن ان نلخص كل هذا ان المذبذبات هى المؤشرات تقريبا كلها ما عدا عدد بسيط منها و هى التى ترسم فى نافذه خاصه بها أسفل النافذه الخاصه بالرسم البيانى .
تنقسم الذبذبات لنوعين من المذبذبات و هما المؤشرات ذات خط المنتصف و المؤشرات ذات النطاق
المؤشرات ذات خط المنتصف Centered oscillators
وتعتبر تلك المؤشرات مفيده فى معرفه مدى قوه و ضعف الحركه السعريه و ماهو أتجاها و يتواجد فى تلك المؤشرات مكون أساسى و هو خط المنتصف و غالبا ما يكون هذا الخط قيمته صفر أو 100 و يقسم المؤشر لنصفين فى حاله حركه المؤشر أعلى خط المنتصف فهذا دليل على الاتجاه الصاعد و فى حاله حركه المؤشر أسفل خط المنتصف فهذا دليل على الأتجاه الهابط و من اهم المؤشرات التى تتبع تلك الطائفه هى مؤشر الماكد macd و مؤشر ال momentum.
المؤشرات ذات النطاق Banded oscillators
و تقع تلك المؤشرات داخل مستويين او أكثر و تعبر تلك المستويات عن التشبع فالمستوى الأعلى يعرف بمنطقه التشبع الشرائى و هى تدل على قرب انتهاء سيطره المشتريين و بدايه سيطره البائعين و المنطقه السفلى تسمى بمنطقه التشبع البيعى و هى تدل على قرب انتهاء سيطره البائعين و قرب بدايه سيطره المشتريين و غالبا ماتكون المعادلات الرياضيه للمؤشرات ذات النطاق أكثر تعقيدا من المعادلات الرياضيه للمؤشرات ذات خط المنتصف و من أشهر الم ؤشرات التى تتبع تلك الطائفه من المؤشرات هى slow stoc(الاستوكاستيك البطئ) و rsi (مؤشر القوه النسبيه) و غيره الكثير .

أستخدام الدايفرجنس
يعرف الدايفرجنس باللغه العربيه بالتضاد أو التباين و تتلخص فكره الدايفرجنس فى انه مؤشر على ضعف الاتجاه الحالى و أقتراب أنعكاس ذلك الأتجاه بمعنى أذا كان هناك صعود فى المؤشر فى حين هناك هبوط السعر فهذا يدل على ضعف الاتجاه الأتجاه الهابط و أقتراب انعكاس الاتجاه لأعلى و العكس صحيح .
يوجد نوعي من الدايفرجنس أحدهم دايجرفنس أيجابى و الاخر سلبى
و يتكون الدايفرجنس الايجابى عندما تتصاعد حركه المؤشر فى حين السعر يتحرك لأسفل و هذا مثال على الدايفرجنس الأيجابى

نلاحظ فى المثال السابق أن المؤشر يتكون عليه الان قيعان صاعده فى حين السعر يتحرك فى قمم هابطه و هو ما يدل على ضعف الاتجاه الهابط و أقتراب انعكاس هذا الأتجاه .
اما الدايفرجنس السلبى فهو عكس الدايفرجنس الأيجابى تماما حيث يتكون عندما يتحرك السعر لأعلى فى حين المؤشر يتحرك لأسفل و هذا مثال على ذلك

نلاحظ فى المثال السابق أن المؤشر يتكون عليه الان قيعان هابطه فى حين السعر يتحرك فى قمم صاعده و هو ما يدل على ضعف الاتجاه الهابط و أقتراب انعكاس هذا الأتجاه
و كما نرى فى المثالين السابقين يعتبر الدايفرجنس ليس أداه للدخول و الخروج و لكنها أداه تعطى أنطباعا عن سلوك السوق القادم و تتوقع حركه السعر القادمه.

الطريقه الثانيه

التقاطعات بين المتوسطات المختلفه او التقاطاعات عموما و يمكن تطبيق تلك الطريقه على المؤشرات التى تخضع لمسمى المذبذبات و المؤشرات التى لا تخضع لذلك المسمى
فمثلا يمكن تطبيقها على المتوسطات الحسابيه كما يمكن تطبيقها على الأستوكاستيك او الماكد …..ألخ.
و هذا مثال على المتوسطات الحسابيه

و هذا مثال على مؤشر الأستوكاستيك

و من واقع الخبره العمليه تعتبر جزئيه التقاطعات غالبا ما تفشل فى المذبذبات عموما و نابع من كثره الأشارات التى تعطيعها التقاطعات و التى يكون اغلبها سلبى .
الطريقه الثالثه
أختراق خط المنتصف و هذه الطريقه لا تنفع ألا فى حاله المؤشرات ذات خط المنتصف
و يتم أستخدامها كالأتى
عندكسر خط المنتصف لأعلى يمكن الدخول شرائا و التأكيد على تواجد السوق فى ترند صاعد اما عند كسره للأسفل يمكن الدخول بيعا و التأكيد على تواجد السوق فى ترند هابط .
و هذا مثال على مؤشر الماكد و مؤشر ال الروك (rate of change )

الطريقه الرابعه
أستخدام خطوط ال (overbought & oversold)
و يتم اتباعها مع المؤشرات ذات النطاق Banded oscillators
و يتم الانتظار فيها حتى وصول السعر لمنطقه التشبع البيعى ثم بدايه صعود المؤشر مره اخرى حتى يخترق مستوى التشبع البيعى لأعلى و هنا تكون أشاره للشراء و فى حاله وصول المؤشر لمنطقه التشبع الشرائى ثم هبوط السعر مره ليتجاوز خط التشبع الشرائى لأسفل فهذه أشاره بيع .

و من الملحوظات المهمه هو عدم الدخول عكس أتجاه الترند ففى حاله وجود ترند صاعد يجب الدخول على أشارات الشراء فقط و عدم الدخول على أشارات البيع و العكس صحيح

ستوكاستيك

المخترع هو George Lane جورجى لان
فائده الأستوكاستيك كمؤشر : يعتبر هذا المؤشر من أقدم المؤشرات و أكثرها شيوعا بين المضاربين
و تقوم فكرته على أعتبار أن السعر فى حاله الأتجاه الأيجابى يغلق عادتا بالفرب من أعلى سعر و فى حاله الاتجاه الهابط يغلق بالقرب من أقل سعر و تنحصر أعداداته من 0 الى 100 و ترتكز اهميه هذا المؤشر فى انه مؤشر يحدد مناطق ذروه البيع و مناطق ذروه الشراء (راجع الدرس الاول الخاص بالمقدمه)

يتكون من :
خط k %
خط D%
خط 20
خط 80
معادله:
خط k %= (سعر الاغلاق – أقل سعر)\(أعلى سعر – أقل سعر)
معادله:
خط D %= المتوسط الحسابى 3 لخط K%
و هناك عده نسخ معدله لهذا المؤشر ألا ان لا يزال المؤشر الرئيسى (الأستوكاستيك البطئ هو الأفضل بعد تطويره من الأستوكاستيك السريع و هى قصه اخرى لا تفيدنا فى شئ ) هو الأساس على الرغم من كثره الأشارات الخاطئه و لذلك يفضل فى حاله أستخدام هذا المؤشر عدم أستخدامه وحده و لكن يفضل وجود أداوت أخرى للتحليل الفنى للتاكيد .

و يتم أستخدام عده طرق مع هذ المؤشر فى الشراء و البيع

أشارات الشراء
1- تعتبر منطقه 20 هى منطقه ذروه البيع كما نرى الرسم البيانى و فى حاله نزول السعر أسفلها يعنى هذا أن السعر فى ذروه البيع فعلا و وعندما يبدأ السعر فى الصعود(خط d%) و يخترق خط 20 لأعلى تعتبر تلك أشاره شراء (مع مراعاه عدم الدخول عكس اتجاه الترند) و تعتبر تلك الطريقه أكثر الطرق امنا فى الدخول .
2- فى حاله قطع خط k% خط d% لأعلى و تعتبر تلك الطريقه الاكثر شيوعا و تنتج العديد من الأشارات و لكن للأسف ينتج عنها العديد من الأشارات الكاذبه و فى أحيان كثيره قد تكون خسائرها أكثر مكاسبها و من واقع الخبره يفضل عدم الدخول عليها .
3- فى حاله تكون قمه أقل من قمه على المؤشر يمكن رسم خط ترند هابط على المؤشر و فى حاله كسره لأعلى يمكن الدخول(من واقع الخبره) مع تأكيد ادوات فنيه اخرى.
4- فى حاله كسر المؤشر لقمه لأعلى يمكن أستخدام هذا للدخول مع تأكيد ادوات فنيه اخرى.
5- الدايفرجنس الايجابى وان كان من الصعب تحديده بسبب كثره تذبذب هذا المؤشر .

أشارات البيع
1- تعتبر منطقه 80 هى منطقه ذروه الشراء كما نرى الرسم البيانى و فى حاله أرتفاع السعر أعلاها يعنى هذا أن السعر فى ذروه الشراء فعلا و عندما يبدأ السعر فى الهبوط (خطd%) و يخترق السعر لأسفل تعتبر تلك أشاره بيع (مع مراعاه عدم الدخول عكس اتجاه الترند) و تعتبر تلك الطريقه أكثر الطرق امنا فى الدخول .
2- فى حاله قطع خط k% خط d% لأسفل و تعتبر تلك الطريقه الاكثر شيوعا و تنتج العديد من الأشارات و لكن للأسف ينتج عنها العديد من الأشارات الكاذبه و فى أحيان كثيره قد تكون خسائرها أكثر مكاسبها و من واقع الخبره يفضل عدم الدخول عليها .
3- فى حاله تكون قاع أعلى من قاع على المؤشر يمكن رسم خط ترند صاعد على المؤشر و فى حاله كسره لأعلى يمكن الدخول(من واقع الخبره) مع تأكيد ادوات فنيه اخرى.
4- فى حاله كسر المؤشر لقاع لأسفل يمكن أستخدام هذا للدخول مع تأكيد ادوات فنيه اخرى.
5- الدايفرجنس السلبى و ان كان من الصعب تحديده بسبب كثره تذبذب هذا المؤشر

ADX

مؤشر متوسط الأتجاة , هو مؤشر ترندي يعمل في حالة وجود ترند , حيث اننا تعلمنا أن هناك نوع من المؤشرات تسمي المؤشرات القائدة وتعمل في حالة وجود ترند , كما هو الحال مع مؤشر ADX .
هو مؤشر يتحرك بين نقطتين 0 الي 100 , القراءة أقل من 20 تدل علي ضعف الأتجاة “ترند هابط ” قراءة فوق 50 تشير الي وجود اتجاه قوي “ترند صاعد ” . مدمج مع نفس المؤشر مؤخر أخر يسمي مؤشر الأتجاه الحركي
Directional Movment Indicator DMI
خلافات للمؤشرات التابعه مثل مؤشر ستوكاستيك مثلا ADX لا يحدد ما اذا كان الأتجاه صاعدا أم هابطا ولكن
يقيس قوة الأتجاة الحالي لذلك يستخدم ADX عادة لتحديد ما اذا كان السوق في أتجاة عرضي ام
سوف يبدأ ترند جديد .
أنظر الي هذا المثال :

عندما يقطع +DMI الي الأعلي فوق -DMI , فمعني ذلك أن السعر مرتفع الأعلي في ترند صاعد و خط ADX يقيس مستوي قوة الأرتفاع فوق مستوي ال 20 صاعد تحت مستوي 50 هابط , عندما يكون –DMI اعلي من +DMI تهبط الأسهار الي الأسفل Down Trend ويقيس ADX نسبة قوة الترند الهابط .
في المثال في الأعلي مثال علي ترند هابط , لاحظ كيف أرتفع خط ADX الي الأعلي عندما قطع خط -DMI أعلي +DMI

وبدأ الترند في الهبوط .
مستويات ADX وقياس قوة الترند :

عندما يقطع +DMI الي الأعلي فوق -DMI , فمعني ذلك أن السعر مرتفع الأعلي في ترند صاعد و خط ADX يقيس مستوي قوة الأرتفاع فوق مستوي ال 20 صاعد تحت مستوي 50 هابط , عندما يكون –DMI اعلي من +DMI تهبط الأسهار الي الأسفل Down Trend ويقيس ADX نسبة قوة الترند الهابط .
في المثال في الأعلي مثال علي ترند هابط , لاحظ كيف أرتفع خط ADX الي الأعلي عندما قطع خط -DMI أعلي +DMI وبدأ الترند في الهبوط .

مستويات ADX وقياس قوة الترند :
الخلاصه :
عندما يكون خط ADX تحت مستوي ال 25 بأكثر من 30 شمعة , معني ذلك أن السوق في حاله عرضيه وليس في ترند واضح وفي ذلك الوقت يبدأ السعر في التحرك بين مستويات الدعم والمقاومه في محاوله لاكتشاف مستويات بيعيه او شرائية .
الخلاصه :
• ADX أداه جيده جدا توضع قوة الترند ولا تستخدم كأداة للدخول او الخروج يجب أن تستدم معها مؤشرات أخري مثل DMI كما هو موضح أو مؤشرات أخري .
• فوق مستوي ال 20 او بعض المحللين يستخدمو 25 ترند قوي تحت هذا المستوي ترند ضعيف
• هبوط السعر أو صعوده ليس له علاقه باتجاة ADX صعود أو هبوطا بمعني يمكن أن يكون السعر هابط ومؤشر ADX في ارتفاع كما هو موضح في المثال
• يعطي ADX اشارات جيده في حالة دمجة مع السعر حيث لا يمكن الأعتماد عليه وحده مثل أي مؤشر أخر .

البولينجير باندس

لمخترع هو John Bollinger جون بولينجر
فائده البولينجر كمؤشر : تعتب رقنوات البولينجر أحد المؤشرات التى تقيس قوه تسارع حركه السعر و تضع نطاقا لحركه السعر خلال فتره من الزمن
يتكون من : 3 خطوط
1- خط متوسط حسابى بسيط فى الوسط
2- خط انحراف معيارى فى الأعلى و هو عباره عن الأنحراف المعيارى للمتوسط الحسابى البسيط +2
3- خط انحراف معيارى فى الأسفل و هو عباره عن الأنحراف المعيارى للمتوسط الحسابى البسيط – 2

و للتعرف على المعادله الخاصه بالانحراف المعيارى بشكل رياضى أوسع أرجوا الدخول على الموقع التالى
الانحراف المعياري لمجموعة من n رقم يعبر عنها بالرمز S تعرف بما يلي :
(3) ……….
حيث أن تمثل انحرافات كل رقم عن
وعلى هذا فان S هي الجذر التربيعي لمتوسط مربعات انحرافات القيم عن وسطها الحسابي ويسمى أحياناً جذر متوسط مربع الانحراف .
إذا كانت تحدث بتكرارات على الترتيب فان الانحراف المعياري يمكن كتابته على صورة :
(4) ……….

حيث وهذه الصيغة مفيدة في حالة البيانات المجمعة

و غالبا ما يكون المتوسط الحسابى مأخوذ على سعر الاغلاق و فى بعض الأحيان على
السعر النموذجى= (سعر الاغلاق + اعلى سعر + أقل سعر )/3
أو السعر الموزون = (سعر الاغلاق + اعلى سعر + أقل سعر + سعر أفتتاح) /4

كما يكون غالبا المتوسط الحسابى هو المتوسط الحسابى 20 ة يمكن تعديل هذا الرقم و هذا تبعا لمبدأ الخبره الشخصيه و متابعتك لحركه السوق أو الأعدادت أصلح لتوقع حركه السعر كما ان الفائده الرئيسيه لذلك المؤشر هو أنه يحاول وضع توقع لحدود حركه السعر ولذلك يجب علينا الانتباه لحركه السعر ففى حاله مثلا ان السعر يخترق دائما خطوط الانحراف المعيارى للبولينجر سواء الخط الاعلى او الأسفل يجب أن نعدل المتوسط الحسابى ليكون أطول مدى و فى حاله السعر لا يستطيع الوصول للحدود الخاصه بالانحراف المعيارى سواء الأعلى أو الأسفل فيجب تعديل المتوسط الحسابى ليكون أقل مدى .

كيفيه الأستخدام
تعتبر تلك الأداه لها عده أستخدامات فى البيع و الشراء كما انها يمكن أن تدمج مع عدد من المؤشرات
و تعتبر اكثر الطرق شيوعا هى طريقه القمتين المتتاليتين و القاعين المتتاليين

القاعين المتتاليين
Double bottom Buy
و ترتكز تلك الطريقه على حدوث نموذج القاعين المتاليين و لكن بشرط ان يكون القاع قد هبط أسفل الحد السفلى (خط الأنحراف المعيارى السفلى )فى حين ان القاع الثانى لم يستطيع كسر الحد السفلى مثل القاع الاول (و هذا مع التنبيه على ان القاع الثانى قد يكون فى نقس مستوى الاول او أسفل منه أو اعلى منه الأهم أنه لم يتجاوز الحد السفلى للمؤشر) و يتم تأكيد هذا النموذج عندما يكسر السعر خط المتوسط الحسابى لأعلى بعد القاع الثانى .

القمتين المتتاليتين
Double Top Sell
تعتبر تلك الطريقه هى عكس الطريقه الاول تمام فهى تعتمد على حدوث قمه يخترق فيها السعر الحد الاعلى للمؤشر و تأتى القمه الثانيه لا تستطيع اختراق الحد الاعلى للمؤشر (و هذا مع التنبيه على ان القمه الثانىه قد تكون فى نقس مستوى الاولى او أسفل منها أو اعلى منها الأهم أنها لم تتجاوز الحد السفلى للمؤشر) و يتم تأكيد هذا النموذج عندما يكسر السعر خط المتوسط الحسابى لأسفل بعد القمه الثانىه .

و تعتبر الفائده الرئيسيه لمؤشر البولينجر هو قياسه لحاله التسارع فى السوق او السهم المستخدم من قبل المتاجر ففى الواقع هذا المؤشر لا يتوقع اتجاه السعر القادم و لكن يقوم على توقع الحد الاعلى و الحد الأسفل بقدر الأمكان قد تصل نسبه توقعه فى بعض الأحيان الى 95 % من حركه السعر و عن الطريق متابعه الحدود العليا و الدنيا لحركه السعر يمكن عن طريق هذا المؤشر معرفه فمثلا فى حاله ضيق المسافه بين الحد الاعلى و الحد الاسفل يتم اعتبار هذا مؤشر على بطئ التسارع و ربما انحصار السعر فى اتجاه جانبى او نطاق ضيق

MACD

المخترع هو gerald apple جيرالد أبيل
فائده الماكد كمؤشر : يعتبر هذا المؤشر من اكثر المؤشرات بساطه وواقعيه وفائدته الحقيقيه تكمن فى انه يقوم بأستخدام المتوسطات الحسابيه و التى تعتبر مؤشات تابعه و هذه المتوسطات تحولت لمؤشر تذبذب عن طريق طرح ناتج متوسط حسابى كبير من متوسط حسابى صغير و بهذا يكون المؤشر جمع بين مميزات المؤشرات القائده و المؤشرات التابعه (مؤشرات تتبع الترند) و تكون النتيجه أما اعلى الصفر أو أسفله و لا يوجد حدود لتلك النتيجه بسبب ان الماكد هو فى الاصل مؤشر مركزى .

يتكون من :

*خط الماكد الرئيسى
*خط المتوسط لخط الماكد (سنسميه الخط الفرعى تيسيرا)

كيفية حساب: خط الماكد الرئيسى

هو عباره عن ناتج طرح ناتج المتوسط الحسابى الأسى الكبير من المتوسط الحسابى الأسى الصغير
و غالبا ما يكون المتوسط الحسابى الكبير هو المتوسط الحسابى الأسى ل 26 و الصغير ل 12 .
كيفية حساب: الخط الفرعى

هو عباره عن متوسط حسابى أسى نقوم بعمله خط الماكد الرئيسى
و غالبا ما يكون المتوسط الحسابى الأسى ل 9

أستخدامات المؤشر
أولاً أشارات الشراء
1- الدايفرجنس الأيجابى
2- تقاطع الخط الماكد الرئيسى مع الخط الفرعى لأعلى
3- تقاطع خط الماكد لخط الصفر لأعلى

الدايفرجنس الأيجابى
تتكون هذه الأشاره عندما يبدأ المؤشر فى الأرتفاع فى حين ان السعر لا يزال فى ترند هابط و تعتبر تلك الأشاره هى الأقل شيوعا فى حين انها تعتبر اكثرهم واقعيه و تقود للحركات الكبيره فى السعر مع مراعاه أن حدوث الدايفرجنس ليس كافى للدخول شرائا و لكنه تحذير لأقتراب انعكاس الترند .

تقاطع الخط الماكد الرئيسى مع الخط الفرعى لأعلى
و تحدث تلك الأشاره عندما يقطع خط الماكد الرئيسى الخط الفرعى لأعلى و تعتبر تلك الأشاره هى اكثر الأشارات شيوعا و لكنها أقلها واعيه فى المتاجره فأستخدام تلك الطريقه وحدها دون استخدام أدوات اخلى فى التحليل الفنى تأكدها سينتج عنها أشارات خادعه كثيره .و هناك العديد من الطرق لتاكيد تلك الاشارات منها حدوث دايفرجنس و فى تلك الحاله الأشاراتان تؤكد كلا منهما الاخر أو مثلا الانتظار 3 أيام بعد حدوث التقاطع للدخول شرائاً .

تقاطع خط الماكد مع خط الصفر لأعلى
و تحدث عندما يقطع خط الماكد خط الصفر لأعلى و هذا تأكيد على ان حركه السعر تغيرت من أعلى الى اسفل و من واقع الخبره تعتبر تلك الاشاره أفضل الأشارات من ناحيه المتاجره .

ثانيا أشارات البيع
1- الدايفرجنس السلبى
2- تقاطع الخط الماكد الرئيسى مع الخط الفرعى لأسفل
3- تقاطع خط الماكد مع خط الصفر لأسفل

الدايفرجنس السلبى
يتكون عندما يهبط المؤشر فى حين ان السعر مستمر فى ترند صاعد تعتبر تلك الأشاره هى الأقل شيوعا فى حين انها تعتبر اكثرهم واقعيه و تقود للحركات الكبيره فى السعر مع مراعاه أن حدوث الدايفرجنس ليس كافى للدخول شرائا و لكنه تحذير لأقتراب انعكاس الترند.

تقاطع الخط الماكد الرئيسى مع الخط الفرعى لأسفل
هى نفسها تقاطع خط الماكد الرئيسى مع الخط الفرعى و لكن بالعكس .

تقاطع خط الماكد لخط الصفر لأسفل
هى نفسها تقاطع خط الماكد لخط الصفر لأعلى و لكن بالعكس .

الماكد هيستوجرام Macd histogram
تم تطوير ذلك المؤشر على يد Thomas Aspray
ويعتبر الهيستوجرام هو أحد محاولات تيسير التعامل مع الماكد و يظهر على هيئه أعمده متتاليه الواحد تلو الاخر و تحدث الأشارات فيه كالأتى
فى حاله الشراء تتحرك الاعمده من الأسفل الى الاعلى و فى حاله البيع تتحرك الاعمده من الاعلى الى الأسفل و تحدث تلك التقاطاعات عندما يتقاطع خط الماكد الاساسى مع الخط الفرعى (الأستخدام الثانى فى أشارات البيع و الشراء كما قلنا من قبل) و سأتركم مع الرسم البيانى للتوضيح أكثر .
كيفية حساب: الهيستوجرام

هو عباره عن ناتج طرح ناتج الخط الفرعى من خط الماكد الرئيسى

و يمكن تطبيق جميع أستخدامات الهيستو جرام كما فى مؤشر الماكد الرئيسى و يعتبر هذا المؤشر هو مؤشر قيادى لحركه مؤشر الماكد بمعنى ان أذا كان مؤشر الماكد يتوقع حركه السعر فى الهيستو جرام يتوقع حركه الماكد و يعتبر أفضل أستخداماته هو الدايفرجنس ففى حاله حدوث دايفرجنس أيجابى بين الماكد و الهيستوجرام كما فى حاله 3 يمكن القول ان المؤشر الرئيسى للماكد على وشك الصعود او دايفرجنس سلبى بين الماكد و الهيستوجرام كما فى الحاله 4 .

RSI

المخترع هو J. Welles Wilder ويلس وايلدر
فائده هذا المؤشر يقيس سرعه و تغير السعر و يتحرك فى مؤشر ذو نطاق يبدأ من صفر الى 100 و تعتبر اعلى منطقه 70 هى منطقه ذروه الشراء و أسفل منطقه 30 هى ذروه البيع .
يتكون من :
خط ال RSI و هو الخط الرئيسى
خط 30
خط 50
خط 70
معادله خط ال RSI الرئيسى :
100
RSI= 100 – ——–
Rs+1

RSI= متوسط الارباح خلال فتره معينه /متوسط الخسائر خلال فتره معينه
متوسط الأرياح خلال فتره معينه تعنى أن نقوم باحصاء الأيام الرابحه خلال فتره معينه مثلا سنفترض انها 14 يوم و بعد ذلك و يتكون عدد الأيام الرابحه فيها هو 6 أيام سنقوم بجمع مقدار الربح خلال هذه الأيام بمعنى فى اليوم الاول كان الأفتتاح على سعر 50 و الاغلاق على سعر 52 أذا فمقدار الربح خلال هذا اليوم هو 2 ثم نقوم بنفس العمليه خلال الأيام الباقيه ثم نجمع كل تلك الفروق و نقسمها على 14 ثم نأتى للأيام الخاسره خلال تلك المده الزمنيه و هى 8 أيام فنأتى لليوم الأول فى الأيام الخاسره مثلا كان الأفتتاح 52 و اغلق اليوم على 49 هذا معناه ان هناك خساره قدرها -3 و نقوم بتكرار نفس العمليه خلال الأيام الخاسره الباقيه ثم نجمع تلك الفروق و نقسمها على 14 و بذلك نحسب متوسط الخسائر خلال فتره معينه .
و هنا نجد اننا حصلنا على متوسط الأرباح خلال فتره معينه و حصلنا على متوسط الخسائر خلال فتره معينه و نستطيع بهذا الحصول على ال RSI او القوه النسبيه ثم نعوض بها فى المعادله الاولى لنحصل على مؤشر القوه النسبيه .
و هذا مثال اخر منقول من أحد المواقع العالميه للتوضيح اكثر

و يتم أستخدام عده طرق مع هذ المؤشر فى الشراء و البيع منها طرق عرفناها فى مؤشر الأستوكاستيك و طرق عرفناها فى مؤشر الماكد
أشارات الشراء
1- تعتبر منطقه 30 هى منطقه ذروه البيع كما نرى الرسم البيانى و فى حاله نزول السعر أسفلها يعنى هذا أن السعر فى ذروه البيع فعلا و بمجرد ان يصعد المؤشر لأعلى مره أخرى فهذا معناه أشاره شراء .

2- الطريقه الثانيه تعرف بالسوينق الشرائى الفاشل و تحدث عندما يهبط السعر أسفل خط ال 30 ثم يرتفع لأعلى مخترقا هط ال30 ثم يهبط بعد ذلك ألا انه لا يستطيع كسر خط 30 لأسفل مره اخرى و يرتد منه لأعلى مخترقا أعلى سعر قام بعمله منذ الأرتفاع .

3- الدايفرجنس الموجب و يعتبر الدايفرجنس من أهم الأستخدامات فى مؤشرات التذبذب و يتكون عندما يقوم السعر بعمل قاع أقل من قاع و يقوم المؤشر بعمل قاع أعلى من قاع و هو يعتبر تنبيه أكثر من أشاره شراء كما هو فى كل المؤشرات الاخرى و يجب أستخدام اداوت فنيه مساعده معه .

أشارات البيع
1- تعتبر منطقه 70 هى منطقه ذروه الشراء كما نرى الرسم البيانى و فى حاله صعود السعر أعلاها يعنى هذا أن السعر فى ذروه الشراء فعلا و بمجرد ان يصعد المؤشر لأسفل مره أخرى فهذا معناه أشاره بيع .

2- الطريقه الثانيه تعرف بالسوينق البيعى الفاشل و تحدث عندما يصعد السعر أعلى خط ال 70 ثم ينخفض مخترقا خط ال70 ثم يصعد بعد ذلك ألا انه لا يستطيع كسر خط 70 لأعلى مره اخرى و يرتد منه لأسفل مخترقا أقل سعر قام بعمله منذ الأنخفاض .

3-الدايفرجنس السالب و يتكون عندما يقوم السعر بعمل قاع أعلى من قاع و يقوم المؤشر بعمل قاع أقل من قاع و هو يعتبر تنبيه على انعكاس السعر أكثر من أشاره بيع كما هو فى كل المؤشرات الاخرى و يجب أستخدام اداوت فنيه مساعده معه.